|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
5 . التحريم في فتاوى الفقهاء والمراجع على مدى القرون
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
باللّه عليكم هل سمعتم ان أحد الفقهاء أو المراجع قد اسس حزباً أو جماعة ؟
إلا من شذ عن اجماع كل الفقهاء والمراجع وخالف القرآن الكريم وخالف ما ورد عن المصطفى وآله الطيبين الطاهرين عليهم الصلاة والسلام
ولنأخذ ما ذكره آية الله محمد إسحاق الفياض دام ظله الى الطلبة
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
لا تشذوا عن إجماع العلماء والفقهاء
في أمور الدين .. ومنها مأساة الزهراء عليها السلام ، وجواز جميع الشعائر الحسينية وفي نهج البلاغة ج2ص8 قال الامام علي عليه السلام : الزموا السواد الأعظم من الناس فان يد الله على الجماعة .. وإياكم والفرقة فأن الشاذ من الناس للشيطان .. كما ان الشاذة من الغنم للذئب .. é
لماذا تفر الاحزاب والجماعات من العلماء
وتتخذ القادة والأكابر والأسياد وتترك القرآن الكريم والسُنة المحمدية الشريفة والسيرة العلوية الغراء ، وتقليد الفقيه المجتهد الأعلم الجامع لشرائط التقليد ؟ لعل الجواب ، فيما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله قال : سيأتي زمان على أمتي يفرون من العلماء كما يفر الغنم عن الذئب ، ابتلاهم الله تعالى بثلاثة أشياء :
الاول : يرفع البركة من اموالهم ..
والثاني : سلط الله عليهم سلطاناًً جائراً ..
والثالث : يخرجون من الدنيا بلا إيمان .. المستدرك ج11ص376 من الواضح ما يقوم به الحكام هذا الزمان .. ولعل هذا سبب الابتعاد عن العلماء .. é
فتوى آية الله محمد جميل حمود العاملي
المسألة السابعة : هل الإنتظام أو الدّخول في الأحزاب مطلقاً سوآء أكانت إسلاميةً أو غير إسلاميّة حرامٌ أم حلال بنظركم ؟
الجواب : تفكير الأحزاب آحاديٌّ ومصلحيٌّ نفعيٌّ ، همُّها بسط نفوذها وهيمنتها على القواعد الموالية ليسهل النيل منها ومن عقائدها ودينها ، ولم نرَ منذ أنْ طلعت علينا هذه الأحزاب خيراً أو نفعاً دينيّاً ، اللهمّ سوى مكاسب مادية جرّوها لأنفسهم ، فلا مراعاة عندهم لمستضعف أو مؤمنٍ تقيٍّ ، بل جُلّ همِّهم ترويج بضائعهم الرخيصة حبّاً للدُّنيا وشهوة الحكم والسيطرة ، والتهديد بالقتل لكل مَن وقف بوجهها منتقداً أو مقوِّماً ... وبناءً على ذلك يحرم الإنتظام في الأحزاب بشكلٍ مطلَق ، أيّاً كان نوعها ، كما يحرم دعمها وتقويتها والدّعوة إليها قولاً وفعلاً .. ومَن يفعل ذلك يلقَ أثاماً ... والله العالِم .
