موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الثانية للعدد 48

 كان معاوية يحب الرئاسة على الأمة

 ولعن المصطفى الراكب والقائد والسائق

 فأين الشورى وقد نصب معاوية أبنه يزيد

 أن تكون الخلافة بعده للحسن ثم للحسين

 تناقض وكذبة آخرى على الحسن والحسين

 القتل والغدر هو تعامل بني أمية الحسن

 هيهات منا الذلة قالها الحسين عليه السلام

 هل سيتنازل الحكام لبني أمية إذا عادوا

 ضرب يزيد الرأس القطيع بمسطرته

 ما هي أهداف بني هاشم وهم السادة

 يزيد ذبح أهل المدينة واستباح نساءها

 مروان الملعون ابن الملعون على لسان النبي

 حمامة المسجد تذبح الشيعة وتسب الكرار

  كان معاوية يحب الرئاسة على الأمة 

لقد ورد في ص 22 : كان معاوية بن أبي سفيان رجلاً جواداً سخياً كريماً ، محباً للرئاسة ... لقد ارادوا مدح معاوية .. فسقطوا في ذكر أرذل الصفات ألا وهي حب الرئاسة ، حيث فرض معاوية نفسه على الأمة بالقوة وبذل في سبيل ذلك الأموال على القادة والشخصيات من آجل حبه للرئاسة .. لذا وصفته الموسوعة .. بالجود والسخاء والكرم ..  é

  ولعن المصطفى الراكب والقائد والسائق

فعن عبد اللّه بن عمر قال : إن أبا سفيان ركب بعيراً له ، ومعاوية يقوده ، ويزيد ( أخو معاوية ) يسوق به ، فلعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، الراكب ، والقائد والسائق .. الخصال ص191 للشيخ الصدوق طاب ثراه ..  é

   فأين الشورى وقد نصب معاوية أبنه يزيد  

ورد في ص 24 : بعد الحوار ، الذي دار بين الامام الحسن ومعاوية قام الامام الحسن بعزل نفسه عن الخلافة ، وتنازل عنها لمعاوية على أن يكون الأمر بعده شورى .....

لم يكن حوار ، بل ان معاوية قد جاء بالجيوش ، وبذل الأموال لشراء ذمم أكثر الأمراء مما دعى الامام الى الصلح وليس البيعة .. وكانت بنود الصلح لصالح الأمة ، ومنها :

  أن تكون الخلافة بعده للحسن ثم للحسين 

عليهما السلام ، فكذبوا الحوار كذبة مفضوحة والصلح يعرفه الجميع ..  é

   تناقض وكذبة آخرى على الحسن والحسين 

ورد في ص 24 : إن معاوية دخل المدينة ، بعدما استلم زمام الأمور فبايعه الحسن والحسين .... تناقض واضح بين عبارة ، تنازل عنها لمعاوية .. حيث كان الصلح في العراق .. وبين كذبة البيعة في المدينة ..   é

   القتل والغدر هو تعامل بني أمية الحسن 

ورد في ص 25 : إن أساس حكومة معاوية هو التعامل الحسن مع الشخصيات الكبيرة من الصحابة وأولادهم .. وعلى الخصوص بني هاشم .... ما أحلى التعامل الحسن ؟ حيث حارب أمير المؤمنين ، وسم الامام الحسن مراراً ، بواسطة زوجته جعدة والتي وعدها بالزواج من يزيد ، وقتل من قتل من الصحابة والتابعين ، كحجر بن عدي وغيره ..  é

  هيهات منا الذلة قالها الحسين عليه السلام 

لقد ورد في ص 58 : إن الامام الحسين قرر العودة والتراجع .. عن محاربة يزيد بن معاوية .. إلا أن أخوة مسلم بن عقيل .. هم الذين دفعوه للانتقام ، وزينوا له ذلك فرضخ لهم ... مجموعة من الاكاذيب لا يقبلها العقل السليم ، واذا كانت هذه الاقاويل صحيحة فهل يجوز قتل سيد شباب أهل الجنة وأهل بيته ؟ وهل يجوز سبي أهل بيت النبوة الى الشام .. ومنهم الامام السجاد والعقيلة زينب عليهما السلام ؟  é

  هل سيتنازل الحكام لبني أمية إذا عادوا 

لا يصدق أحد ان حكام الدول الاسلامية الذين وافقوا على تأليف ونشر هذه الموسوعة سوف يتنازلون عن الحكم لبني أمية أو غيرهم ، إذن فما هي الاهداف من الموسوعة ؟ الاهداف واضحة وأهمها زيادة فرقة المسلمين .. باثارة هذه المواضيع الحساسة ، التي تلهب المشاعر ، وتزيد الألام في قلوب الشيعة ، ومحاولة فكرية لقلب حركة التشيع .. وإبعاد الشيعة عن أهل البيت عليهم السلام .. وهذا يصب في نفس اتجاه محاربة الشعائر .. والتشكيك ، بما جرى على الزهراء عليها السلام وإنكار بيعة الغدير وإنكار العصمة وغيرها من الفتن الآخرى ..  é

  ضرب يزيد الرأس القطيع بمسطرته 

ورد في ص 59 : لما حملوا رأس الحسين مع عياله وابنه علي الى الشام وأدخلوهم على يزيد .. رأى يزيد رأس الحسين فبكى وقال كنت أرضى بدون قتل  الحسين ! اللهم العن ابن سمية .. واللّه لو كنت مع الحسين لعفوت عنه ... نعم ، كان يزيد يضرب رأس الحسين بالخيزرانة ، وهذا كان بكاءه على اجداده .. الذين قتلهم حيدر الكرار عليه السلام في بدر وغيرها .. وارادت الموسوعة تبرئة يزيد في حين انه كان يُنشد

لعبت هاشم بالملك .. فلا      خبر جاء ولا وحي نزل

ليت اشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الاسل

لأهلوا ، واستهلوا ، فرحاً   ولقالوا : يا يزيد ، لا تشل

فلما رأت زينب ذلك .. هوت الى جيبها فشقته .. ثم نادت بصوت حزين ، تقرع القلوب يا حسيناه .. يا حبيب رسول اللّه ، يا بن مكة ومنى يا بن فاطمة الزهراء سيدة النساء يا بن محمد المصطفى ، فابكت واللّه كل من كان في المجلس ثم بدأت بخطبتها .. الاحتجاج ج2ص35  é

  ما هي أهداف بني هاشم وهم السادة  

ورد في ص 61 : أراد الحسين تحقيق أهداف بني هاشم السياسية حتى لو استدعى ذلك أن يُراق دمه ... ليست هناك أهداف سياسية لبني هاشم ، فهم سادة العرب وسادة البشر وقد خصهم اللّه بان يكونوا في سلالة الانبياء ، فمنهم سيد الانبياء ، صلى اللّه عليه وآله ، ومنهم سيد الأوصياء عليه السلام ، ومنهم سيدة النساء عليها السلام ومنهم سيدا شباب أهل الجنة ، ومنهم الائمة الابرار عليهم السلام ، وهم من شجرة النبوة ، الممتدة من آدم الى نبينا محمد صلى اللّه عليه وآله ..  é

  يزيد ذبح أهل المدينة واستباح نساءها 

ورد في ص 64 : إن يزيد أراد في بادئ الأمر ، أن يتعامل مع ثورة أهل المدينة ضد حكومته ، بالحكمة والموعظة الحسنة ! فأرسل لهم النعمان بن المنذر ولكنه فشل في تسوية مطالب الثوار .. فلم ير يزيداً بُداً .. من أن يتعامل معهم بالحرب والقوة ...

ان قتل الصحابة والتابعين واستباحة المدينة المنورة والاعتداء على اعراض النساء .. ليس خطأ كبير كما ذكرت الموسوعة في ص 16 هذا هو الجنون بعينه ..  é

  مروان الملعون ابن الملعون على لسان النبي 

حيث ورد في ص 70 : كان مروان بن الحكم ، يُعد من التابعين ومن فقهاء المسلمين وكان رجلاً عادلاً من كبار الأمة ، وكان فقهاء الأمصار يعدونه من الكبار ، ويعتمدون على روايته وكان رجلاً شجاعاً جواداً ... نعم كان من التابعين الى أبي سفيان ومن فقهاء الجاهلية وقد روى الحاكم فقال : كان لا يُولد لأحد مولود ، إلا أُتى به النبي صلى اللّه عليه وآله فدعا له ، فاُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : هو الوزع ابن الوزع الملعون ابن الملعون ، وروى الحاكم عن عائشة قالت : إن رسول اللّه لعن أبا مروان ومروان في صلبه .. فمروان قصص من لعنة اللّه عز وجل .. مستدرك الحاكم ج4 ص 479 و 481  é

حمامة المسجد تذبح الشيعة وتسب الكرار

ورد في ص 75 : إن أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان كان حافظاً للقرآن كله ، وكان فقيهاً ومفسراً ، وراوياً للحديث ، عُرف بحمامة المسجد ، من كثرة عبادته ، وقد نقلوا عنه أخباراً كثيرة في الفقه .. أين مؤلفاته في الفقه والتفسير وعن من روى وقد جاء بعد النبي ؟ وارسل الحجاج الى مكة ، فرمى الكعبة بالمنجنيق وقتل بن الزبير فيها .. é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟

الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل

وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي

فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة

أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons