موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة

الى  مواضيع الزهراء

الى الاحاديث والاقوال

الى الصفحة الرئيسية

الى مواضيع الحسين الى فتاوى الشعائر الكعدية حيلة على اللطم
  الى فهرس كل النشرة  

 

الى الصفحة الثانية

مواضيع الصفحة الأولى للعدد 3

الامام المحقق آية اللّـه العظمى النائيني قدس سره

الامام المحقق آية اللّـه العظمى النائيني قدس سره

لقد وجه أهالي البصرة برقيات استفتائية ، الى سماحة المغفور له آية اللّـه العظمى رئيس الفقهاء العظام ، الشيخ محمد حسين النائيني أعلى اللّـه مقامه قأجاب بما يلي

بسم اللّـه الرحمن الرحيم

الى أهالي البصرة ، وما والاها : بعد السلام على إخوننا الأماجد العظام ، أهالي القطر البصري ورحمة اللّـه وبركاته ..

قد تواردت علينا في الكرادة الشرقية ، برقياتكم وكتبكم .. المتضمنة للسؤال عن حكم المواكب العزائية وما يتعلق بها ، إذ رجعنا بحمده سبحانه الى النجف الاشرف سالمين فها نحن نحرر الجواب عن تلك السؤالات ببيان مسائل :

الأولى : خروج المواكب العزائية في عشرة عاشوراء ونحوها .. الى الطرق والشوارع مما لا شبهة في جوازه ورجحانه ، وكونه من أظهر مصاديق ما يُقام به عزاء المظلوم وأيسر الوسائل ، لتبليغ الدعوة الحسينية ، الى كل قريب وبعيد .. لكن اللازم تنزيه هذا الشعار العظيم عما لا يليق بعبادة مثله من غناء أو استعمال آلات اللهو .. والتدافع في التقدم والتأخر بين أهال محلتين ، ونحو ذلك .. ولو اتفق شيء من ذلك فذلك الحرام الواقع في البين هو الحرام ، ولا تسري حرمته الى الموكب العزائي ويكون كالناظر الى الاجنبية ، حال الصلاة في عدم بطلانها ..

الثانية : لا إشكال في جواز اللطم بالأيدي على الخدود والصدور حد الاحمرار والاسوداد بل يقوى جواز الضرب بالسلاسل ايضاً ، على الأكتاف والظهور الى الحد المذكور ، بل وإن تأدى كل من اللطم ، والضرب الى خروج دم يسير على الأقوى .. وأما إخراج الدم من الناصية بالسيوف والقامات فالأقوى جواز ما كان ضررة مأموناً وكان من مجرد إخراج الدم من الناصية بلا صدمة على عظمها عادة بخروج ما يضر خروجه من الدم ونحو ذلك ، كما يعرفه المتدربون العارفون بكيفية الضرب ولو كان عند الضرب مأموناً ضرره بحسب العادة ، ولكن اتفق خروج الدم قدر ما يضر خروجه لم يكون ذلك موجباً لحرمته .. ويكون كمن توضأ ، أو اغتسل أو صام آمناً  من ضرره ثم تبين ضرره ، ثم تبين ضرره منه ، لكن الاولى ، بل الأحوط أن لا يقتحمه غير العارفين المتدربين ، ولا سيما الشبان ، الذين لا يبالون بما يوردون على أنفسهم لعظم المصيبة وامتلاء قلوبهم من المحبة الحسينية .. ثبتهم اللّه تعالى بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ...

الثالثة : الظاهر عدم الإشكال في جواز التشبيهات والتمثيلات التي جرت عادة الشيعة الامامية باتخاذها لإقامة العزاء والبكاء والإبكاء منذ قرون ، وإن تضمنت لبس الرجال ملابس النساء على الأقوى فإنا كنا مستشكلين سابقاً ، في جوازه وقيدنا جواز التمثيل في الفتوى الصادرة منا قبل أربع سنوات لكنا لما راجعنا المسألة ثانياً .. اتضح عندنا أن المحرم من تشبيه الرجال بالمرأة ، هو ما كان خروجاً عن زي الرجال رأساً وأخذنا بزي النساء دونما إذا تلبس بملابسها مقداراً من الزمان ، بلا تبديل لزيه كما هو الحال في هذه التشبيهات ، وقد استدركنا ذلك أخيراً في حواشينا على العرة الوثقى ..

نعم يلزم تنزيهها أيضاً عن المحرمات الشرعية ، وإن كانت على فرض وقوعها لا تسري حرمتها الى التشبيه كما تقدم ..

الرابعة : الدمام المستعمل في هذه المواكب .. مما لم يتحقق لنا الى الآن حقيقته فان كان مورد استعماله هو إقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب على الركوب وفي الهوسات العربية ونحو ذلك .. ولا يستعمل فيما يطلب فيه اللهو والسرور وكما هو معروف عندنا في النجف الأشرف ، فالظاهر جوازه .. واللّه العالم ..

 5 ربيع الأول سنة 1345 هجرية

 حرره الأحقر .. محمد حسين الغروي النائيني ... é

الفتوى 10 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الثانية

 

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ

نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة

ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر

الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً

 

 

 

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics

 


Vitamin Shoppe Coupons