|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الثانية للعدد 37





في رحاب الامام الحسن عليه السلام
كيف كانت صلاة الامام الحسن عليه السلام
لبيك داعي اللّه لبيك يا أبا عبد اللّه
وإن كنت من الموالين فاسمع كلام الامام





في رحاب الامام الحسن عليه السلام
حيث وردت موعظة قال فيها : إعلموا أن الله لم يخلقكم عبثاً ، وليس بتارككم سدى كتب آجالكم وقسم بينكم معائشكم ، ليعرف كل ذي لب منزلته ، وأن ما قدر له أصابه وما صرف عنه فلن يصيبه ، قد كفاكم مؤونة الدنيا ، وفرغكم لعبادته ، وحثكم على الشكر ، وافترض عليكم الذكر ، وأوصاكم بالتقوى ، وجعل التقوى منتهى رضاه والتقوى باب كل توبة ، ورأس كل حكمة ، وشرف كل عمل ، بالتقوى فاز من فاز من المتقين .. قال الله تبارك وتعالى :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً
النبأ (31) وقال :
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ
لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
الزمر (61)
فاتقوا الله عباد الله ، واعلموا أنه من يتق الله يجعل له مخرجاً من الفتن ، ويسدده في أمره ، ويهيئ له رشده ، ويفلجه بحجته ، ويبيض وجهه ، ويعطيه رغبته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً .. البحار ج75ص110 é





فعن الامام الحسن عليه السلام قال : ابن آدم ، إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك ، فخذ مما في يديك ، لما بين يديك فان المؤمن يتزود .. وإن الكافر يتمتع .. وكان يقول مع هذه الموعظة :
وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى
البقرة 197
البحار ج75ص116 التقوى : هي ترك المعاصي ، التي نهى اللّه عنها .. وفعل الطاعات التي أمر اللّه بها .. والتقوى هي أفضل زاد للآخرة .. é





حيث ورد ان الامام الحسن عليه السلام ، قد مر بقوم في عيد الفطر وكانوا يلعبون ويضحكون فوقف على رؤوسهم ، فقال : إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه فيستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته .. فسبق قوم ففازوا .. وقصر آخرون فخابوا فالعجب كل العجب من ضاحك لاعب في اليوم الذي يُثاب فيه المحسنون ، ويخسر فيه المبطلون وأيم الله ، لو كشف الغطاء لعلموا أن المحسن مشغول بإحسانه ، والمسيئ مشغول بإساءته ، ثم مضى .. البحار ج75ص110 وغيره .. é





فعن الامام الحسن عليه السلام قال : الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود .. المصائب مفاتيح الآجر .. النعمة محنة .. فان شكرت كانت نعمة .. فان كفرت صارت نقمة .. اللؤم أن لا تشكر النعمة .. أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة ، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة .. صاحب الناس مثل ما تحب أن يُصاحبوك به .. لا تعاجل الذنب بالعقوبة .. واجعل بينهما للاعتذار طريقاً .. الانجاز دواء الكرام .. من عدد نعمه مُحق كرمه .. المزاح يأكل الهيبة وقد أكثر من الهيبة الصامت .. كفاك من لسانك ، ما أوضح لك سبيل رشدك من غيك .. البحار ج75ص113 é





كيف كانت صلاة الامام الحسن عليه السلام
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : وكان إذا قام في صلاته .. ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل ، وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم ( أي المريض ) وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار .. البحار ج43ص331 لعل من الحكمة ان نقتدي بالامام في صلاته .. وكل افعاله واقواله ونلتزم بها قدر الامكان .. é





لبيك داعي اللّه ، لبيك يا أبا عبد اللّه
إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك .. فقد اجابك قلبي وسمعي وبصري يا مولاي .. يا أبا عبد اللّه .. السلام عليك يا قتيل اللّه وابن قتيله .. السلام عليك يا ذبيح اللّه وابن ذبيحه .. السلام عليك يا قربان آل المصطفى .. يا خامس اصحاب الكساء .. يا حبيب قلوب الأولياء ، يا ذبيحاً مُخضباً بالدماء ، وقد كنت تقول :
هكذا أكون حتى ألقى جدي رسول اللّه وأنا مخضوب بدمي
أي وا اماماه .. وا سيداه .. لعن اللّه أمة اسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت .. ولعن اللّه أمة دفعتكم عن مقامكم ، وازالتكم عن مراتبكم .. التي رتبكم اللّه فيها ، يا اللّه .. كيف نجيب الحسين عليه السلام ؟ كيف ندافع عن ذكراه .. وشعائره .. من هجوم الأعداء ؟ كيف نقيم له العزاء وقد حاربونا واللّه .. وقاطعونا ؟
وهل نذكره عند الشدة والبلاء ؟ وهل نذكره عند شرب الماء ؟ أم هل نزوره في مثواه ؟ أم هل نبكي عليه في زمن الأعداء ؟ كانوا عليه بالألاف في كربلاء ، واصبحوا أكثر بعد الرخاء ..
وا اسفاه ظننت ان يزيداً قد مات ، ولكن يزيد موجود في قلوب الأعداء .. قد تركوا اصلاح النفوس والاولاد والنساء .. وجاءوا يحاربون ذكراه وشعائره .. طمعاً بالدنيا وما فيها .. على حساب دم سيد الشهداء عليه السلام .. ودم سيدة النساء عليها السلام .. لبسوا ، لبس الأولياء والعلماء والفقهاء .. واعمالهم تكملة لما قام به الأعداء في كربلاء .. وامتداداً للهجوم على بيت الزهراء عليها السلام .. هذا يقول أنا ولي أمر المسلمين وولي أمر المؤمنين .. وذاك يقول : أنا آية اللّه وهو يشكك بمأساة الزهراء .. وآخر يقول أنا حجة اللّه ، وهذا يقول أنا رئيس الحزب الفلاني ، وذاك يقول أنا صاحب الجماعة الفلانية ، وآخر يقول أنا خطيب السيد المطاع ، واللّه يقول :
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
الشعراء 227
من الصوبين انداروا على حسين .. يا سيدي ومولايي يا صاحب الزمان ..
وقد ورد عن الامام الباقر عليه السلام في زيارة عاشوراء انه قال : ثم تقول مائة مرة : اللهم ، العن أول ظالم .. ظلم حق محمد وآل محمد .. وآخر تابع له على ذلك .. اللهم ، العن العصابة التي جاهدت الحسين .. وشايعت وبايعت ، وتابعت على قتله .. اللهم العنهم جميعاً .. é





وإن كنت من الموالين فاسمع كلام الامام المهدي
عليه السلام ، واترك من اتخذ من القادة والاحزاب والجماعات أئمة يطيعهم بشكل كلي أو جزئي .. ويترك ما يفعله الامام على جده في غيبته ، والدليل في زيارة الناحية المقدسة في قوله :
فلئن أخرتني الدهور .. وعاقني عن نصركَ المقدور .. ولم أكن لمن حاربكَ محارباً ولمن نصبَ لكَ العداوة مناصباً .. فلأندبنكَ صباحاً ومساءً .. ولأبكين لكَ بدل الدموع دماً .. حسرةً عليكَ .. وتأسفاً على ما دهاك .. وتلهفاً حتى اموت بلوعة المصاب وغصة الأكتياب ..
فما قيمة كل الشعائر بالنسبة الى ما يفعله الامام على جده ؟ وهذه ليست مبالغة كما يقول المبطلون .. é





ورد ان يزيد عليه اللعنة . دعا الخطيب وأمره ان يصعد المنبر ويذم الحسين واباه عليهما السلام .. فصعد وبالغ في ذم أمير المؤمنين والحسين الشهيد سلام الله عليهما والمدح لمعاوية ويزيد ، فصاح به علي بن الحسين عليه السلام : ويلك أيها الخاطب .. اشتريت مرضاة المخلوق .. بسخط الخالق ، فتبوأ مقعدك من النار .. البحار ج45ص137 نأمل بدمعة من قراءة المقال ... é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم