|
الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله |
من مواضيع الصفحة الثانية للعدد 36


سيتم توزيع CD تجويد القرآن الكريم
القرآن حي لا يموت ويجري في كل زمان
الانسان بين الحق والباطل على الدوام
أين تكون القنوات من قول الامام
الاحزاب والجماعات تخالف كلام الامام
وإقبال بعضنا على بعض والمزاورة
ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً
دعاء الامام على من يمزق ويسخط على الموالي
أن اللّه قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن مسيئهم
نعوذ باللّه من خسارة روح الايمان والولاية


فعن الامام الصادق عليه الصلاة والسلام قال : من قرأ القرآن ولم يخضع للّه .. ولم يرق قلبه .. ولا يكتسي حزناً .. ووجلاً في سره .. فقد استهان بعظم شأن الله تعالى .. وخسر خسراناً مبيناً .. فقارئ القرآن يحتاج الى ثلاثة اشياء : قلب خاشع .. وبدن فارغ .. وموضع خال .. فاذا خشع لله قلبه .. فر منه الشيطان الرجيم ، قال الله تعالى :
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
النحل 98
واذا تفرغ نفسه من الاسباب تجرد قلبه للقراءة ، فلا يعرضه عارض فيُحرم بركة نور القرآن وفوائده .. واذا اتخذ مجلساً خالياً ، واعتزل من الخلق ، بعد ان اتى بالخصلتين الاولتين ، استأنس روحه وسره ووجد حلاوة مخاطبة الله عز وجل عباده الصالحين .. وعلم لطفه بهم ومقام اختصاصه لهم بفنون كراماته ، وبدائع اشاراته .. فاذا شرب كأساً من هذا الشرب .. حينئذ لا يختار على ذلك الحال حالاً .. ولا على ذلك الوقت وقتاً بل يؤثره على كل طاعة ، وعبادة .. لان فيه المناجاة مع الرب بلا واسطة ، فانظر كيف تقرأ كتاب ربك ؟ ومنشور ولايتك .. وكيف تجيب أوامره .. ونواهيه ؟ وكيف تمتثل حدوده ؟ فانه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد .. فرتله ترتيلاً .. فقف عند وعده ووعيده ، وتفكر في امثاله ومواعظه .. واحذر ان تقع من اقامتك حروفه .. في اضاعة حدوده .. المستدرك ج4ص240 لو طبقنا الحديث لعرفنا حلاوة القرآن .. é

سيتم توزيع CD تجويد القرآن الكريم
الكامل بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد مجاناً ، على الاخوة في الحسينية الهاشمية أو ارساله بالبريد الى من يطلبه مناً ، ونشكر الاخ المتبرع .. é

القرآن حي لا يموت ويجري في كل زمان
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : لو كانت اذا نزلت آية ، على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية .. مات الكتاب .. ولكنه حي يجري في من بقى ، كما جرى في من مضى .. الحدائق الناظرة ج9ص403 é

ففي رواية صحيحة ، قال النبي صلى الله عليه وآله : يؤمر برجال الى النار .. فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء ما كان حالكم ؟ قالوا : كنا نعمل لغير الله .. فقيل لنا ، خذوا ثوابكم ممن عملتم له .. البحار ج69ص296 هل تعمل الاحزاب والجماعات لله أم تعمل للأسياد ؟ é

الانسان بين الحق والباطل على الدوام
فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : إنما المؤمن الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق .. وإذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل .. وإذا قدر لم يأخذ أكثر مما له .. البحار ج6ص354 ما أجمل الحق .. é

ورد إن النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية ، فلما رجعوا قال : مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر .. وبقى عليهم الجهاد الأكبر .. قيل : يارسول الله وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النفس ، ثم قال : أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه .. البحار ج67ص65 é

أين تكون القنوات من قول الامام
فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يعصي اللّه فيه .. ولا يقدر على تغييره .. البحار ج71ص199 é

الاحزاب والجماعات تخالف كلام الامام
الرضا عليه السلام حيث ورد انه قال : يا عبد العظيم ، أبلغ عني أوليائي السلام .. وقل لهم أن لا يجعلوا للشيطان على انفسهم سبيلاً ، ومرهم بالصدق في الحديث .. وإداء الامانة ، ومرهم بالسكوت ، وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض .. والمزاورة .. فان ذلك قربة إلي ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً .. فاني آليت على نفسي ، أنه من فعل ذلك .. وأسخط ولياً من أوليائي .. دعوت اللّه ليعذبه في الدنيا أشد العذاب .. وكان في الآخرة من الخاسرين .. وعرفهم أن اللّه قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن مسيئهم .. إلا من أشرك به أو آذى ولياً من أوليائي .. أو أضمر له سوءاً .. فان اللّه لا يغفر له حتى يرجع عنه .. فان رجع عنه .. وإلا نزع روح الأيمان عن قلبه .. وخرج عن ولايتي .. ولم يكن له نصيباً في ولايتنا .. وأعوذ باللّه من ذلك .. الاختصاص 247 نجد هنا أمور تقربنا الى الامام الرضا عليه السلام وهي : ان لا نجعل للشيطان علينا سبيلاً .. وان نكون من الصادقين ، وان نؤدي الامانة .. ونلازم السكوت ونترك الجدال في ما لا يعنينا .. é

وإقبال بعضنا على بعض والمزاورة
بين الموالين وهذا مما يزيد من قوة الموالين .. وبالتالي الى قوة المذهب ولعل من أوضح ما ترتكبه الاحزاب والجماعات .. هو التدابر والتقاطع ، وهذا عكس ما يريده الامام الرضا عليه السلام من شيعته ومواليه .. وهذا واضح من تصرفات المراكز الاسلامية التي تقاطع بعضها بعضاً .. وهذا يعني بما لا يقبل الشك ، ان هذه الاحزاب والجماعات في وادي والامام في وادي آخر .. ومن المعروف ان الفقهاء والمراجع لا يسمحون أو يأمرون بالتقاطع والتدابر بين الموالين .. ثم قال الامام عليه السلام :

ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً
وهذا ايضاً ما تفعله الاحزاب والجماعات التي تركت اصلاح النفوس والعوائل والأمة .. وسعت الى تمزيقها بكل الاشكال وبدون رحمة .. وانظر ما يجري بين الاخوان وكأنهم قد نسوا يوم القيامة .. ولعل من أبرزهم من حارب الشعائر الحسينية .. أو شكك بمأساة البتول عليها السلام .. وهنا نجد :

دعاء الامام على من يمزق ويسخط على الموالي
فبعد ان ذكر الامام الأمور التي تقرب الموالين إليه .. ذكر ما يغضبه على بعض الموالين الذين يمزق بعضهم بعضاً .. ويسخطوا على أوليائه مما يدعو الامام الىالدعاء عليهم بأشد العذاب في الدنيا .. وهذا يعني الخسران في الآخرة .. ثم بشر الامام بغفران اللّه وبتجاوزه ، فقال :

أن اللّه قد غفر لمحسنهم وتجاوز عن مسيئهم
إلا من اشرك باللّه سبحانه وتعالى .. أو أذى ولياً من أولياء الامام عليه السلام .. أو اضمر سوءاً لأحد أولياء الامام عليه السلام .. ثم اوضح الامام ان اللّه لا يغفر لمن لا يتراجع عن ذلك .. ويترتب على ذلك :
أولاً : ينزع اللّه روح الايمان من قلبه
ولعل هذا ، هو أهم ما يجب ان نحافظ عليه .. في هذه الدنيا الفانية ..
ثانياً : يخرج عن ولاية الامام وولاية الائمة
عليهم السلام الذين نحتاجهم في الدنيا .. ونحتاج شفاعتهم في الآخرة é

نعوذ باللّه من خسارة روح الايمان والولاية
ولا ادري ، هل يعرف الاخوان في الاحزاب والجماعات خطورة افعالهم .. حيث ذكرنا ذلك في الحسينية الهاشمية المستقلة الجديدة .. é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم