موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الثانية للعدد 30

في رحاب الامام السجاد عليه السلام

إن الامور الواردة عليكم في كل يوم وليلة

وأبصر حوادث الفتن ، وضلال البدع وجور الملوك الظلمة

فقدموا أمر الله وطاعة من أوجب الله طاعته

فأعدوا الجواب قبل الوقوف والمسائلة

نحن في شغل الدنيا وهذا من شغل الآخرة

شهادة العلامة المجلسي بما جرى على الزهراء عليها السلام

في رحاب الامام السجاد عليه السلام

فعن الامام زين العابدين عليه السلام قال :

بسم الله الرحمن الرحيم

كفانا الله وإياكم كيد الظالمين وبغي الحاسدين وبطش الجبارين ، أيها المؤمنون : لا يفتننكم الطواغيت وأتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا .. المائلون إليها ، المفتتنون بها ، المقبلون عليها ، وعلى حطامها الهامد ، وهشيمها البائد غداً ..

واحذروا ما حذركم الله منها ، وازهدوا فيما زهدكم الله فيه منها ، ولا تركنوا إلى ما في هذه الدنيا ، ركون من اتخذها دار قرار ومنزل استيطان .. والله إن لكم مما فيها عليها دليلاً وتنبيهاً ، من تصريف أيامها ، وتغير انقلابها ، ومثلاتها ( أي عقابها ) وتلاعبها بأهلها ، إنها لترفع الخميل ( الخامل ) وتضع الشريف ، وتورد أقواماً إلى النار غداً .. ففي هذا معتبر ، ومختبر ، وزاجر لمنتبه .. ثم قال الامام :  é

إن الامور الواردة عليكم في كل يوم وليلة

 من مظلمات الفتن ( أو ملمات الفتن ) وحوادث البدع ، وسنن الجور ، وبوائق الزمان وهيبة السلطان ، ووسوسة الشيطان ، لتثبط القلوب عن تنبهها ، وتذهلها عن موجود الهدى ومعرفة أهل الحق .. إلا قليلاً ممن عصم الله ، فليس يعرف تصرف أيامها .. وتقلب حالاتها ، وعاقبة ضرر فتنتها .. إلا من عصم الله ، ونهج سبيل الرشد ، وسلك طريق القصد .. ثم استعان على ذلك بالزهد .. فكرر الفكر واتعظ بالصبر فازدجر .. وزهد في عاجل بهجة الدنيا وتجافى عن لذاتها .. ورغب في دائم نعيم الآخرة ، وسعى لها سعيها .. وراقب الموت وشنأ الحياة ( أبغضها ) مع القوم الظالمين ، نظر إلى ما في الدنيا بعين نيرة حديدة البصر ( أو النظر ) .. ثم قال الامام :  é

وأبصر حوادث الفتن ، وضلال البدع وجور الملوك الظلمة

فلقد لعمري استدبرتم الامور الماضية في الايام الخالية من الفتن المتراكمة ، والانهماك فيما تستدلون به على تجنب الغواة ، وأهل البدع ، والبغي والفساد في الارض بغير الحق .. فاستعينوا بالله وارجعوا إلى طاعة الله .. وطاعة من هو أولى بالطاعة ممن اُتبع فأُطيع .. فالحذر ، الحذر من قبل الندامة والحسرة والقدوم على الله ، والوقوف بين يديه .. وتالله ما صدر قوم قط عن معصية الله إلا إلى عذابه .. وما آثر قوم قط الدنيا على الآخرة إلا ساء منقلبهم وساء مصيرهم .. وما العلم بالله والعمل إلا إلفان مؤتلفان ( أي مترابطان ) فمن عرف الله خافه وحثه الخوف على العمل بطاعة الله .. وإن ارباب العلم وأتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له ، ورغبوا إليه .. وقد قال الله :

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ

فاطر 28

 فلا تلتمسوا شيئاً مما في هذه الدنيا بمعصية الله ، واشتغلوا في هذه الدنيا بطاعة الله واغتنموا أيامها ، واسعوا لما فيه نجاتكم غداً من عذاب الله .. فإن ذلك أقل للتبعة وأدنى من العذر ، وأرجا للنجاة ..  ثم قال الامام :  é

فقدموا أمر الله وطاعة من أوجب الله طاعته

بين يدي الامور كلها .. ولا تقدموا الامور الواردة عليكم من طاعة الطواغيت .. من زهرة الدنيا بين يدي الله وطاعته ، وطاعة أولي الأمر منكم ...

اشار الامام الى طاعة أولي الأمر ، وهم الائمة عليهم السلام كما اوضح القرآن .. وآخرهم الامام المهدي عجل اللّه فرجه الشريف ، وهو ولي أمر المسلمين والمؤمنين حالياً .. في حين يرى البعض ان أولي الأمر هم الحكام أو ولي أمر التحريم .. وهذا خطأ لانهم يفتقدون الى العصمة ..

والان نكمل كلام الامام حيث قال : واعلموا أنكم عبيد الله ونحن معكم ، يحكم علينا وعليكم سيد حاكم غداً ، وهو موقفكم ومسائلكم .. ثم قال الامام :  é

فأعدوا الجواب قبل الوقوف والمسائلة

والعرض على رب العالمين ، يومئذ لا تكلم نفس إلا باذنه  .. وأعلموا أن الله لا يصدق يومئذ كاذباً ولا يكذب صادقاً ، ولا يرد عذر مستحق ولا يعذر غير معذور ، له الحجة على خلقه بالرسل والاوصياء بعد الرسل .. فاتقوا الله عباد الله ، واستقبلوا في إصلاح أنفسكم وطاعة الله وطاعة من تولونه فيها .. لعل نادماً قد ندم فيما فرط بالامس في جنب الله ، وضيع من حقوق الله ، واستغفروا الله وتوبوا إليه .. فإنه يقبل التوبة ويعفوا عن السيئة ، ويعلم ما تفعلون .. ثم قال الامام :

وإياكم وصحبة العاصين ..  ومعونة الظالمين ، ومجاورة الفاسقين احذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم واعلموا أنه من خالف أولياء الله .. ودان بغير دين الله .. واستبد بأمره .. دون أمر ولي الله ..

كان في نار تلتهب ، تأكل أبداناً قد غابت عنها أرواحهاً وغلبت عليها شقوتها ، فهم موتى ، لا يجدون حر النار ( أي انهم اموات في الدنيا يجهلون النار ) ولو كانوا أحياء لوجدوا مضض حر النار .. واعتبروا يا أولي الابصار ، وأحمدوا الله على ما هداكم .. واعلموا أنكم لا تخرجون من قدرة الله إلى غير قدرته ، وسيرى الله عملكم ورسوله ثم إليه تحشرون ، فانتفعوا بالعظة وتأدبوا بآداب الصالحين .. الكافي ج8ص14 é

 

نحن في شغل الدنيا وهذا من شغل الآخرة

ورد في الرسالة السعدية ص 136 للعلامة الحلي طاب ثراه ، عن الامام زين العابدين عليه السلام قال : من قضى لأخيه حاجة ، فبحاجة اللّه بدأ .. قضى اللّه له مائة حاجة احداهن الجنة .. ومن نفس عن مؤمن كربة ، نفس اللّه عنه كرب القيامة بالغاً ما بلغت .. ومن أعانه على ظالم له ، اعانه اللّه على إجازة الصراط عند دحض الاقدام .. ومن سعى له في حاجته حتى قضاها له ، فسر بقضائها .. فكان كادخال ذلك السرور على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .. ومن سقاه من ضمأ ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم .. ومن اطعمه من جوع اطعمه اللّه من ثمار الجنة .. ومن كساه من عري .. كساه اللّه من استبرق وحرير .. ومن كساه من غير عري ، لم يزل في ضمان اللّه ما دام على المكسو من الثوب سلك .. ومن اخدمه اخاه المؤمن ماهناً بمهنة .. ويشد به عضده .. اخدمه اللّه من الولدان المخلدين ، واسكنه مع اوليائه الطاهرين .. ومن حمله من رحله ، بعثه اللّه يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة .. يباهي به الملائكة .. ومن كفنه عند موته .. فكأنما كساه من يوم ولدته أمه الى يوم يموت .. ومن زوجه زوجة يأنس بها ويسكن إليها .. آنسه اللّه في قبره بصورة أحب اهله إليه .. ومن عاده عند مرضه .. حفته الملائكة تدعو له حتى ينصرف ، وتقول : طبت وطابت لك الجنة .. واللّه لقضاء حاجة أحب الى اللّه من صيام شهرين متتابعين واعتكافهما في المسجد الحرام ... é

 

شهادة المجلسي بما جرى على الزهراء عليها السلام

الواردة في شرحه لعبارة من دعاء الامام أمير المؤمنين عليه السلام في قنوته حيث كتب : وقوله : ( فقد أخربا بيت النبوة ... ) إشارة إلى ما فعله الاول والثاني مع علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام من الايذاء ، وأرادا إحراق بيت علي عليه السلام بالنار ، وقاداه قهراً كالجمل المخشوش ، وضغطاً فاطمة عليها السلام في بابها حتى سقطت بمحسن ، وأمرت أن تدفن ليلاً .. لئلا يحضر الاول والثاني جنازتها .. وغير ذلك من المناكير .. البحار ج82ص264 الغريب ان رائد التشكيك ، لم يأخذ بشهادة العلامة المجلسي ، ونفذ ما يريده الأسياد !  é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الاولى

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟

الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل

وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي

فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة

أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم

 

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons