|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |
مواضيع الصفحة الثانية للعدد 11

هل نصرنا أهل البيت عليهم السلام بايدينا وألسنتنا
شبه منع الحسين عليه السلام للنساء من اللطم
لا دليل قوي على حرمة المواكب الحسينية حتى التطبير
الحوراء تخاطب أعدى أعداء الحسين عليه السلام

هل نصرنا أهل البيت عليهم السلام بايدينا وألسنتنا
حكى دعبل الخزاعي فقال : دخلت على سيدي ومولاي علي بن موسى الرضا عليه السلام في مثل هذه الايام فرأيته جالساً ، جلسة الحزين الكئيب ، وأصحابه من حوله .. فلما رآني مقبلاً قال لي : مرحباً بك يا دعبل مرحباً بناصرنا بيده ولسانه .. ثم إنه وسع لي في مجلسه وأجلسني إلى جانبه ، ثم قال لي : يا دعبل أُحب أن تنشدني شعراً .. فان هذه الايام أيام حزن كانت علينا أهل البيت ، وأيام سرور كانت على أعدائنا خصوصاً بني امية .. يا دعبل من بكى وأبكى على مصابنا ولو واحداً .. كان أجره على الله .. يا دعبل من ذرفت عيناه على مصابنا ، وبكى لما أصابنا من أعدائنا .. حشره الله معنا في زمرتنا .. يا دعبل من بكى على مصاب جدي الحسين .. غفر الله له ذنوبه البتة .. ثم إنه عليه السلام نهض ، وضرب ستراً بيننا وبين حرمه .. وأجلس أهل بيته من وراء الستر ، ليبكوا على مصاب جدهم الحسين عليه السلام .. ثم التفت إلي وقال لي : يا دعبل ارث الحسين فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حياً .. فلا تقصرعن نصرنا ما استطعت .. قال دعبل : فاستعبرت وسالت عبرتي .. وأنشأت أقول :
أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً وقد مات
عطشانا ... بشط فرات
إذاً ، للطمت الخد فاطم عنده وأجريت دمع العين في الوجنات
البحار ج45ص257 لم يعترض الامام عليه السلام على دعبل .. حين ذكر ان الزهراء عليها السلام سوف تلطم ويسيل دمعها على خديها إذا ما رأته صريعاً .. وهذا رد على شبه وهي :
شبه منع الحسين عليه السلام للنساء من اللطم
يقول أصحاب الشبهات ، ان الامام منع النساء من اللطم .. ونقول ان هذا كان في وقت معين .. ولاسباب معينة .. كما تشير النصوص ومنها :
1 . في ليلة عاشوراء : وحين اهوت زينب الى جيبها فشقته ولطمت على وجهها وصاحت .. قال لها الحسين عليه السلام : مهلاً ، لا تُشمتي القوم بنا .. وفي يوم عاشوراء ، حين جزعت قال لها : لا تُشمتي بنا الأعداء .. إذن الشماتة سبب من الاسباب
2 . علم الامام ان العدو سوف يهجم على المخيم .. ويتعرض الاطفال والنساء للخطر لذا قال : إن أنا قُتلت .. أي ساعة شهادته ، لكي لا ينشغل النساء بالجزع والبكاء ويتعرضوا للخطر .. لذا فان الشماتة سبب والحفاظ على النساء والاطفال سبب آخر لتأجيل الجزع والبكاء .. é

في البحار 60ص20 عن أبي عبد الرحمان قال قلت للامام الصادق عليه السلام : ربما حزنت فلا اعرف في أهل ولا مال ولا ولد .. وربما فرحت فلا اعرف في أهل ولا مال ولا ولد .. فقال عليه السلام : انه ليس من أحد إلا ومعه ملك وشيطان ، فاذا كان فرحه كان دنو الملك منه ، واذا كان حزنه كان دنو الشيطان منه ، وذلك قول الله تبارك وتعالى :
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء
وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
البقرة 268
الشيطان يعدكم الفقر : هذا يقود الى الخوف من الفقر .. وبالتالي عدم الانفاق في وجوه البر سواء الواجية أو المستحبة .. مثل الخُمس والزكاة والصدقة وغيرها ..
ويأمركم بالفحشاء : أي يأمركم بالمعاصي وترك الطاعات ..
واللّه يعدكم مغفرة منه : أي غفران الذنوب ومنها يؤدي للعقاب في الدنيا ومنها ما يؤدي للعقاب في الآخرة ..
وفضلاً : أي يخلف عليكم ما انفقتم ويتفضل عليكم بالزيادة ولعل ذلك في الدنيا والآخرة ..
واللّه واسع عليم : غني وواسع في عطاءه وعليهم بعباده .. é

لا دليل قوي على حرمة المواكب الحسينية حتى التطبير
ترجمة نص فتوى آية الله العظمى شيخ العلماء واستاذ الفقهاء
الشيخ محمد حسين الغروي الاصفهاني قدس سره المتوفي عام 1361
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن لدينا دليل قوي على حرمة ما تداول من المرسوم في المواكب الحسينية ، حتى التطبير .. ما دام لم يؤدي الى إتلاف النفس وشبه ذلك .. مما هو عليه دأب العارفين بمسائل التطبير ...
وعليه فالاقوى جواز كل ذلك بل رجحانه .. في طريق التعزية على سيد الشهداء (ع) أرواحنا له الفداء .. كيف لا يكون كذلك ؟ وقد انحصر السبيل الى اعلاء كلمة الحق .. وابقاء المذهب الشيعي في الماضي والحاضر .. بل وفي المستقبل أيضاً ، باقامة الشعائر الحسينية ..
حيث لو لم تكن .. لذهبت دماء الشهداء ، أدراج الرياح ..
ولما بقي لثورة الامام الحسين عليه السلام خبر يُذكر عند الناس ..
وفقنا الله تعالى الى الطريق المستقيم ، وثبتنا عليه انه ولي التوفيق ..
الأحقر é
محمد حسين الأصفهاني
الفتوى 25 من فتاوى الفقهاء والمراجع حول جواز جميع الشعائر الحسينية

قال الرضا (ع) إن يوم الحسين أقرح جفوننا
لقد أدمى عدد من الائمة أنفسهم على الحسين عليهم السلام بالبكاء الشديد الذي أدى الى نزول الدم .. وهذا دليل فقهي على جواز التطبير ففي أمالي الصدوق عن الامام الرضا عليه السلام : أن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستحلت فيه دماؤنا وهتكت فيه حرمتنا .. وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا .. واُضرمت النيران في مضاربنا .. واُنتهبت ما فيها من ثقلنا .. ولم ترع لرسول الله حرمه في أمرنا .. إن يوم الحسين أقرح جفوننا .. واسبل دموعنا .. واذل عزيزنا بارض كرب وبلاء .. أورثتنا الكرب والبلاء الى يوم الانقضاء .. فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام .. é

الحوراء تخاطب أعدى أعداء الحسين عليه السلام
ولعل هذا الخطاب خير ما يُقال الى أعداء الحسين عليه السلام في كل زمان ومكان .. فان منهم من يُحرم أو يمنع أو يثير الشكوك والشبهات حول ذكرى الامام الحسين عليه السلام .. المتمثلة بشعائره بكل اشكالها .. حيث قالت ليزيد :
فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك : ونحن نشير الى كيد الأعداء .. والى سعيهم الحثيث .. وجهدهم المتواصل لالغاء شعائره عليه السلام ..
فو اللّه لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا : نعم فذكر آل محمد صلى اللّه عليه وآله سوف يبقى .. وان دين محمد (ص) سوف يبقى .. وهذا ما حدث .. حيث يتجدد ذكرهم في كل عام ، وعلى مدار السنة خاصة ذكرى الامام الحسين عليه السلام .. وكما قيل :
ان الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء ..
وقول النبي صلى اللّه عليه وآله :
يجددون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة ..
ولا تدرك أمدنا ولا ترحض عنك عارها : وفعلاً فقد زال ويزول مُلك أعداء آل محمد صلى اللّه عليه وآله .. ولقد لحق ويلحق بهم العار في يوم القيامة ..
وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد : كانت آراء الأعداء وما زالت خاطئة وانقضت ايامهم دون الوصول الى اهدافهم الشيطانية .. وتفرق من كان حولهم بعد زوال مُلكهم .. أو انتهاء اعمارهم ..
يوم ينادي المنادي ألا لعنة اللّه على الظالمين : سوف ينادي أمير المؤمنين عليه السلام على الظالمين لهم .. بهذا النداء يوم القيامة .. é


الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم