التشكيك هو ظلم هذا الزمان على الشهيدة عليها السلام
ومحاربة الشعائر هي ظلم هذا الزمان على الشهيد عليه السلام

فهل ينطبق الحديث على هذا الزمان
من رسائلنا الى السيد السيستاني
داء النفس وأذاها في اتباع هواها
فعن الامام أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : اعلموا علماً يقيناً ان الله عز وجل لم يجعل للعبد وإن اشتد جهده وعظمت حيلته وكثرت مكابدته ( أو مكائده ) أن يسبق ما سمى له في الذكر الحكيم .. ولم يحل بين العبد في ضعفه وقلة حيلته ، وبين أن يبلغ ما سمي له في الذكر الحكيم .. أيها الناس ، إنه لن يزداد امرء نقيراً بحذقه .. ولن ينقص امرء نقيراً بحمقه ، فالعالم بهذا العامل به أعظم الناس راحة في منفعة .. والعالم بهذا التارك له .. أعظم الناس شغلاً في مضرة .. ورب منعم عليه ، مستدرج بالاحسان اليه ، ورب معذور ، في الناس مصنوع له .. فأفق أيها الساعي من سعيك .. واقصر من عجلتك .. وانتبه من سُنة غفلتك .. وتفكر فيما جاء عن الله عز وجل .. على لسان نبيه صلى الله عليه وآله ، ثم قال الامام المرتضى عليه السلام .. é

فانها من قول أهل الحجى .. ومن عزائم الله في الذكر الحكيم .. إنه ليس لأحد ، أن يلقى الله عز وجل بخلة ، من هذه الخلال : الشرك بالله ، فيما افترض عليه .. أو اشفى غيظاً ( أو شفاء غيظ ) بهلاك نفسه .. أو أمر بأمر يعمل بغيره .. أو استنجح الى مخلوق ، باظهار بدعة في دينه .. أو سره أن يحمد الناس ، بما لم يفعل .. والمتجبر المختال .. وصاحب الابهة .. تهذيب الاحكام للطوسي ج6ص323 الشرك هنا هو الرياء في العبادات .. والبدعة كل زيادة أو نقصان في الدين .. وهناك من يظهرون البدع من آجل التقرب الى الأسياد .. ومن ذلك التفرق ، الى احزاب وجماعات وهو يشبه التفرق الى فرق ، حيث نهى القرآن الكريم عنه ، وأمر بالاعتصام بحبل الله المتين أي الثقلين .. é

فهل ينطبق الحديث على هذا الزمان
فعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : إذا ظهر العلم ، واحترز العمل ، وائتلفت الالسن واختلفت القلوب ، وتقاطعت الارحام ، هنالك لعنهم اللّه فأصمهم وأعمى أبصارهم .. البحار ج2ص109 فعلاً فقد ظهر العلم واحترز العمل ، وزادت العلاقات بين الشعوب وتقاطعت الارحام واختلفت القلوب بين افراد العائلة الواحدة ، أو العشيرة الواحدة ، أو الجماعة الواحدة ، أو الحزب الواحد ، أو الفرقة الواحدة ، أو الامة الواحدة وفعلاً نزلت لعنة اللّه تعالى فقد انعدمت الرؤيا .. وصُكت المسامع .. فأصبح من يدافع عن العترة الطاهرة عليها السلام منبوذاً ، ومجلسه مهجوراً ... وأصبح الدفاع عن ولي التحريم ورائد التشكيك وغيرهما محبوباً .. ومجالسهم مقصودة .. حشرنا اللّه مع الائمة الابرار عليهم السلام ، وحشرهم مع أوليائهم واحبائهم ، وماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ é

قالها الامام الحسين عليه السلام في كربلاء .. وهذا ما فعله الشيعة على مدى القرون الماضية ، ولكن الذي جرى في الخمسينات وما بعدها والى اليوم ، هو ظهور الاحزاب والجماعات .. وبذلك اصبح كلام الامام منسياً .. حيث رأينا العبودية الى القادة والاحزاب والجماعات ، التي اتخذت اسماء كثيرة .. إلا ان لها آراء وأهواء خاصة تخالف الثقلين وتشترك في جوهر واحد .. وهو تفريق الامة .. وهذا ما حرمه القرآن الكريم ، ونهى عنه الرسول ، وحذر منه أمير المؤمنين ، والحجج على الخلق أجمعين ، قالها : فكونوا احراراً في دنياكم .. كما خلقكم الله فو الله سوف تحاسبون فرادى ، وما لكم من ناصرين ولا صديق حميم ، ولا شفيع يُطاع ، إلا اذا كنتم من الموالين حقاً ، لمحمد وآله الطيبين ومن المتمسكين بكتاب الله .. وعترة رسوله صلى الله عليه وآله .. é

من رسائلنا الى السيد السيستاني دام ظله
سؤال : هل تأذنون لنا في الاستمرار على تقليد السيد الخوئي قدس سره فيما يلي :
اولاً : في المسائل التي تعلمناها وعملنا بها ؟
ثانياً : في المسائل التي تعلمناها ، ولم نعمل بها ؟
ثالثاً : في المسائل التي تعلمناها وعملنا بها ثم نسيناها بالكامل ، مما يدعو الى الرجوع الى رسالته العملية ؟
رابعاً : في المسائل التي تعلمناها وعملنا بها .. ثم سقط بالنسيان جزء منها ، مما يدعو الى الرجوع الى رسالته العملية ..
خامساً : في المسائل التي لم نتعلمها ولم نعمل بها ، ويدعو ذلك الى الرجوع الى رسالته العملية ؟
الجواب : بسمه تعالى إذا كان الميت أعلم ، وجب البقاء على تقليده ، في جميع المسائل من دون فرق .. انتهى ( من الشائع ان السيد الخوئي قدس سره هو الأعلم من بين الاحياء والاموات ) é

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إن الله عز وجل ، بعث نبياً من أنبيائه الى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك : إنه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي ، فأصابهم فيها سرآء فتحولوا عما أحب الى ما أكره إلا تحولت لهم عما يحبون الى ما يكرهون وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره الى ما احب ، إلا تحولت لهم عما يكرهون الى ما يحبون وقل لهم : إن رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فانه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره .. وقل لهم : لا يتعرضوا معاندين لسخطي ولا يستخفوا بأوليائي فان لى سطوات عند غضبي لا يقوم لها شيء من خلقي .. الكافي ج2ص275 لقد استخفوا بشعائر الذبيح عليه السلام .. واستخفوا وشككوا بما جرى على البتول عليها السلام .. é

داء النفس وأذاها في اتباع هواها
ودواءها في كفها عن هواها ، فعن الامام الصادق عليه السلام قال : لا تدع النفس وهواها .. فان هواها في رداها .. وترك النفس ، وما تهوى ، أذاها .. وكف النفس عما تهوى دواها .. الكافي ج2 ص236 é
اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً